في بدايه هذا العام تلقيت نصيحه أظنها واجبه التنفيذ من المثقف الكبير الدكتور فوزي فهمي وهي لم تتجاوز الكلمتين "عيش بشروطك" ورغم بساطه الصياغه والتعبير ووضوح الهدف الذي تتجه نحوه النصيحه سألته مستفسرا :- اذن لن اتعامل مع احد فرد الدكتور فوزي :- هل شروطك في الحياه لا تطاق الي هذا الحد, هل تريد ان تفرض على الناس سلطتك المطلقه وكأنك اله , ام انك تراجعت عن بشريتك وتنازلت عن انسانيتك التي كرمك الله بها واصبحت حيوانا تساق كيفما يشاء الاخرين؟؟ كان التحليل مدهشا لدرجه الصدمه فكل منا يحتاج أن يمد الجسور مع المحيطين به بلا يأس ودون تردد حتي ظنهم غادروا فإن طرق الحديد لابد ان يترك أثارا وعلامه هذا هو: الدرس الاول وهو ,,التواصل,, أما الدرس الثاني فيكمن في الكلمه الاولي "عيش" فأولي البديهيات اننا خلقنا لنعيش حتي يأتي الرحيل ,وما بين المحطتين الاولي "الميلاد" والثانيه "الرحيل" تكمن سر عظمه الحياه كفعل وعظمه الانسان كفاعل بما يقدمه للاخرين –حتي ولو كان قليلا- بأن يمتنع عن الاذي ويخلف من وراءه كلمه طيبه وسيرة حسنه فإذا كان الميلاد والوجود أمران خارجان عن ايرادتنا فإن الحياه نستطيع ان نعيشها بأراده حره فدعونا نعمل بلا ضجيج ونسير دون ان نلتفت الي الوراء اللهم الا اذا اردنا ان نتعلم كي نكتشف ما هو قادم الدرس الثالث:-هو الاختيار فلا احد يجب أن يمارس هذه المسأله نيابه عنك ,دائما انت صاحب القرار وحدك تتحمل مسئوليه ما تفعل خطأ كان ام صواب ففي كل الحالات ان صاحب السله التي تتجمع فيها خبراتك فأنظر ماذا تري؟ شروط الحياة يحددها كل منا حسب مقاسه العقلي والمشاعر والتجارب السابقه وطموحات المستقبل وتحديات الراهن ...وانت تحدد إطار هذه الشروط إجعلها قابله للتعايش مع الحياه ,مع منطق الاشتباك والتفاعل وليس الاستقصاء والانسحاب ,ما لم تحققه اليوم قد يكون في انتظارك غدا ,ومن فقدته بالأمس قد تحتجزه لك الحياه في فصلها الثاني ,فدائما ما يكون للحياه فصل اخر عيش بشروطك ولا تقبل أن يفرض عليك الاخرين أجنداتهم ,ولا مشروعاتهم ,ولا تفعل الا ما تمليه عليك قناعتك ولا تتنازل عن نسبه رضا تزيد عن 90% لعلك تبلغ النهائيات وتملك كل ما تريد إسلام عفيفي
.
.
الاربعاء, 04 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








